تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام
عن الكتاب
﴿أرهطي أعزّ عليكم﴾ أتراعون رهطي فيَّ ولا تراعون الله فيَّ. ﴿ظِهرِيّا﴾ أطرحتم أمره وراء ظهوركم لا تلتفتون إليه ولا تعملون به، أو حملتم أوزار مخالفته على ظهوركم، أو إن احتجتم إليه استعنتم به وإن اكتفيتم تركتموه كالذي يتخذ من الجمال ظهراً إن احتيج إليه حُمل عليه وإن استُغني عنه تُرك، أو جَعْلهم الله وراء ظهورهم ظهرياً. ﴿محيط﴾ حفيظ، أو خبير، أو مجازي.