كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قْوْلُهُ تَعَالَى :﴿قَالَ ياقَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ﴾ ؛ أي إنَّكم تزعُمون أنَّكم تتركون قَتلِي إكراماً لرَهْطِي واللهُ تعالى أوْلَى بأن يُتَّبَعَ أمرهُ ؛ إنَّكم تركتم قَتلِي لأجلِ عشيرتِي، ولا تتركونَهُ لأجلِ اللهِ، قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَآءَكُمْ ظِهْرِيّاً﴾ ؛ أي نَبَذْتُمْ أمرَ اللهِ وراءَ ظُهورِكم، والظِّهْرِيُّ : ما نَبَذهُ الإنسانُ وراءَ ظَهرهِ، ﴿إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾ ؛ أي عليمٌ، لا يَعْزِبُ عنه عِلمُ شيءٍ.