تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قال يا قوم ارهطي أعز عليكم من الله﴾
وبه عن أبي روق قال :﴿يا قوم أرهطي أعز عليكم من الله﴾ يقول عشيرتي أعز عليكم من الله.
أخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلى حدثني أبي، حدثني عمي حدثني أبي عن أبيه، عن ابن عباس قوله :﴿يا قوم أرهطي أعز عليكم من الله واتخذتموه وراءكم ظهريا﴾ وذلك أن قوم شعيب ورهطه كانوا اعز عليهم من الله وصغر شان الله عندهم عز ربنا وجل.
قوله تعالى :﴿واتخذتموه وراءكم ظهريا﴾
حدثنا أبو سعيد بن يحيي بن سعيد القطان، ثنا جعفر بن عوف، ثنا سفيان عن جابر، عن مجاهد ﴿واتخذتموه وراءكم ظهريا﴾ قال : نبذتم أمره.
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله :﴿واتخذتموه وراءكم ظهريا﴾ يقول : قضا قضى.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن ابى نجيح، عن مجاهد قوله :﴿ظهريا﴾ رهط شعيب جعلوا الله وراءهم ظهريا.
حدثنا ابى هشام بن خالد، ثنا شعيب بن أبي عروبة، عن قتادة قوله ﴿واتخذتموه وراءكم ظهريا﴾ يقول : عزرتم قومكم وأظهرتم بربكم أن ربي بما تعملون محيط.
حدثنا أبي، ثنا محمد بن عبد الأعلى، ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة ﴿واتخذتموه وراءكم ظهريا﴾ : لا تخافونه.
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى، ثنا أصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قول الله :﴿واتخذتموه وراءكم ظهريا﴾ قال الظهري : الفضل مثفل الجبال يحتاج معه إلى إبل ظهري فضل لا يحمل عليها شيئا إلا أن يحتاج. إليها فيقول : أنا ربكم عندكم هكذا فإن احتجتم إليه وإن لم تحتاجوا إليه فليس بشئ.
حدثنا عبد الله بن سليمان، ثنا الحسين، بن علي، ثنا عامر عن أسباط، عن السدي قوله :﴿يا قوم ارهطي أعز عليكم من الله واتخذتموه وراءكم ظهريا﴾ فجعلتموه خلف ظهوركم فلم تطيعوه ولم تخافوه.
قوله تعالى :﴿إن ربي بما تعملون محيط﴾
وقرأت علي محمد بن الفضل بن موسى، ثنا محمد بن علي، ثنا محمد بن مزاحم، عن بكير بن معروف، عن مقاتل بن حيان قوله :{ بما تعملون محيط يقول أحاط عليه بأعمالهم.
وبه عن أبي روق قال :﴿يا قوم أرهطي أعز عليكم من الله﴾ يقول عشيرتي أعز عليكم من الله.
أخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلى حدثني أبي، حدثني عمي حدثني أبي عن أبيه، عن ابن عباس قوله :﴿يا قوم أرهطي أعز عليكم من الله واتخذتموه وراءكم ظهريا﴾ وذلك أن قوم شعيب ورهطه كانوا اعز عليهم من الله وصغر شان الله عندهم عز ربنا وجل.
قوله تعالى :﴿واتخذتموه وراءكم ظهريا﴾
حدثنا أبو سعيد بن يحيي بن سعيد القطان، ثنا جعفر بن عوف، ثنا سفيان عن جابر، عن مجاهد ﴿واتخذتموه وراءكم ظهريا﴾ قال : نبذتم أمره.
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله :﴿واتخذتموه وراءكم ظهريا﴾ يقول : قضا قضى.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن ابى نجيح، عن مجاهد قوله :﴿ظهريا﴾ رهط شعيب جعلوا الله وراءهم ظهريا.
حدثنا ابى هشام بن خالد، ثنا شعيب بن أبي عروبة، عن قتادة قوله ﴿واتخذتموه وراءكم ظهريا﴾ يقول : عزرتم قومكم وأظهرتم بربكم أن ربي بما تعملون محيط.
حدثنا أبي، ثنا محمد بن عبد الأعلى، ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة ﴿واتخذتموه وراءكم ظهريا﴾ : لا تخافونه.
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى، ثنا أصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قول الله :﴿واتخذتموه وراءكم ظهريا﴾ قال الظهري : الفضل مثفل الجبال يحتاج معه إلى إبل ظهري فضل لا يحمل عليها شيئا إلا أن يحتاج. إليها فيقول : أنا ربكم عندكم هكذا فإن احتجتم إليه وإن لم تحتاجوا إليه فليس بشئ.
حدثنا عبد الله بن سليمان، ثنا الحسين، بن علي، ثنا عامر عن أسباط، عن السدي قوله :﴿يا قوم ارهطي أعز عليكم من الله واتخذتموه وراءكم ظهريا﴾ فجعلتموه خلف ظهوركم فلم تطيعوه ولم تخافوه.
قوله تعالى :﴿إن ربي بما تعملون محيط﴾
وقرأت علي محمد بن الفضل بن موسى، ثنا محمد بن علي، ثنا محمد بن مزاحم، عن بكير بن معروف، عن مقاتل بن حيان قوله :{ بما تعملون محيط يقول أحاط عليه بأعمالهم.