مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
وإنما قال :﴿أرهطي أعز عليكم من الله﴾ والكلام واقع فيه وفي رهطه وأنهم الأعزة عليهم دونه، لأن تهاونهم به وهو نبي الله تهاون بالله، وحين عز عليهم رهطه دونه كان رهطه أعز عليهم من الله ألا ترى إلى قوله تعالى { من يطع الرسول فقد أطاع الله { } [النساء: ٨٠] } واتخذتموه وَرَاءكُمْ ظِهْرِيّاً } ونسيتموه وجعلتموه كالشيء المبنوذ وراء الظهر لا يعبأ به والظهري منسوب إلى الظهر والكسر من تغييرات النسب كقولهم في النسبة إلى الأمس أمسى ﴿إِنَّ رَبّى بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾ قد أحاط بأعمالكم علماً فلا يخفى عليه شيء منها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى