مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيّاً﴾، مجازه : ألْقيتموه خلف ظهوركم فلم تلتفتوا إليه، ويقال : للذي لا يقضى حاجتك ولا يلتفت إليها : ظهرتَ بحاجتي وجعلتَها ظِهريّة، أي : خلف ظهرك ؛ وقال :
وجدنا بني البَرْصاءِ مِن ولد الظَّهْرِ
أي : من الذين يظهرون بهم ولا يلتفتون إلى أرحامهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى