التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿قال﴾ شعيب ﴿يا قوم أرهطي﴾ قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن ذكوان بفتح الياء والباقون بإسكانها ﴿أعز عليكم من الله واتخذتموه وراءكم ظهريا﴾ يعني تركتم قتلي لأجل رهطي وما باليتيم بنسبتي من الله بالرسالة وجعلتم الله كالمنسي المنبوذ وراء الظهر بإشراككم به وإهانة رسوله، والاستفهام يحتمل الإنكار والتوبيخ والرد والتكذيب والظهري المنسوب إلى الظهر والكسر تغيرات النسب ﴿إن ربي بما تعملون محيط﴾ لا يخفى عليه شيء منها فيجازي عليها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى