التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿قال يا قوم أرهطي أعز عليكم من الله﴾ قال لهم شعيب : أعشيرتي وأهلي وأعظم في قلوبكم، وأجل في نفوسكم من الله وهو مالكي ومالككم، أو تتركونني من أجل أهلي وعشيرتي ولا تتركونني تعظيما لجلال الله ﴿واتخذتموه وراءكم ظهريا﴾ الظهري : المنسوب إلى الظهر ؛ أي ونبذتم دينه خلفكم فلا تطيعونه ولا تعظمونه ولا تؤمنون به وحده ؛ بل تجحدونه وتبعدون معه آلهة أخرى.
قوله :﴿إن ربي بما تعلمون محيط﴾ الله محيط علمه بعلمكم فلا يخفي منه على الله شيء، وهو مجازيكم عن كل أعمالكم ما ظهر منها وما بطن(١).
١ تفسير النسفي جـ ٢ ص ٢٠٢ وتفسير ابن كثير جـ ٢ ص ٤٥٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى