الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
قَالَ يقَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَآءَكُمْ ظِهْرِيّاً } قيل : الهاء راجعة إلى الله وقيل : إلى أمر الله وما جاء به شعيب، أي نبذتموه وراء ظهوركم وتركتموه، يقال : جعلت أمري بظهر إذا قصر في أمره وأخلّ بحقه.
{ إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ *

تفسير هذه الآية من كتب أخرى