أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿قال يا قوم أرهطي أعزّ عليكم من الله واتخذتموه وراءكم ظِهريّاً﴾ وجعلتموه كالمنسي المنبوذ وراء الظهر بإشراككم به والإهانة برسوله فلا تبقون علي لله وتبقون علي لرهطي، وهو يحتمل الإنكار والتوبيخ والرد والتكذيب، و﴿ظهريا﴾ منسوب إلى الظهر والكسر من تغييرات النسب. ﴿إن ربي بما تعملون محيط﴾ فلا يخفى عليه شيء منها فيجازي عليها.