التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿أرهطي أعز عليكم من الله﴾ هذا توبيخ لهم فإن قيل : إنما وقع كلامهم فيه وفي رهطه وأنهم هم الأعزة دونه فكيف طابق جوابه كلامهم ؟ فالجواب أن تهاونهم به وهو رسول الله تهاون بالله فلذلك قال :﴿أرهطي أعز عليكم من الله﴾.
﴿واتخذتموه وراءكم ظهريا﴾ الضمير في اتخذتموه لله تعالى أو لدينه وأمره، والظهري ما يطرح وراء الظهر ولا يعبأ به، وهو منسوب إلى الظهر بتغيير النسب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى