لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿قال يا قوم أرهطي أعز عليكم من الله﴾ يعني أهيب عندكم من الله وأمنع حتى تركتم قتلي لمكان رهطي عندكم فالأولى أن تحفظوني في الله ولأجل الله لا لرهطي لأن الله أعز وأعظم ﴿واتخذتموه وراءكم ظهرياً﴾ يعني ونبذتم أمر الله وراء ظهوركم وتركتموه كالشيء الملقى الذي لا يلتفت إليه ﴿إن ربي بما تعملون محيط﴾ يعني أنه سبحانه وتعالى عالم بأحوالكم جميعاً لا يخفى عليه منها شيء فيجازيكم بها يوم القيامة.