تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿قال يا قوم أرهطي أعز عليكم من الله واتخذتموه وراءكم ظهريا﴾ قال قتادة : يقول : أعززتم قومكم، وأظهرتم بربكم.
قال يحيى : أراه يعني : جعلتموه منكم بظهر. قال محمد : يقال : ظهرت بحاجة فلان ؛ إذا نبذتها ولم تعبأ بها، ومنه قول الفرزدق :
تميم بن زيد لا تكونن حاجتيبظهر فلا يعيى علي جوابها(١)
قوله عز وجل :﴿إن ربي بما تعملون محيط﴾ خبير.
١ انظر/ ديوان الفرزدق (٨٦)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى