الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿قال يا قوم أرهطي أعز عليكم من الله﴾ يريد أمنع عليكم من الله كأنه يقول حفظكم إياي في الله أولى منه في رهطي ﴿واتخذتموه وراءكم ظهريا﴾ ألقيتموه خلف ظهوركم وامتنعتم من قتلي مخافة قومي والله أعز وأكبر من جميع خلقه ﴿إن ربي بما تعملون محيط﴾ خبير بأعمال العباد حتى يجازيهم لها

تفسير هذه الآية من كتب أخرى