بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال تعالى ﴿يا قوم اعملوا على مَكَانَتِكُمْ﴾ يعني : اعملوا في هلاكي، وفي أمري، ﴿إِنّى عامل﴾ في أمركم، والمكانة، والمكان بمعنى واحد.
ثم قال :﴿سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾، وهذا وعيد لهم، ﴿مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ﴾ يعني : يهلكه ويهينه، ﴿وَمَنْ هُوَ كَاذِبٌ﴾ يعني : ستعلمون من هو كاذب. ويقال معناه : من يأتيه عذاب يخزيه، ويخزي أمره. من هو كاذب على الله بأن معه شريكاً، ﴿وارتقبوا﴾ يعني : انتظروا بي العذاب ﴿إِنّى مَعَكُمْ رَقِيبٌ﴾ يعني : منتظر بكم العذاب في الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى