المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
﴿على مكانتكم﴾ معناه : على حالاتكم، وهذا كما تقول : مكانة فلان في العلم فوق مكانة فلان، يستعار من البقاع إلى المعاني.
وقرأ الحسن وأبو عبد الرحمن وعاصم :«مكانتكم » بالجمع، والجمهور على الإفراد.
وقوله :﴿اعملوا﴾ تهديد ووعيد، وهو نحو قوله :﴿اعملوا ما شئتم﴾(١) وقوله :﴿من يأتيه﴾ يجوز أن تكون ﴿من﴾ مفعولة ب ﴿تعلمون﴾ والثانية عطف عليها، قال الفراء : ويجوز أن تكون استفهاماً في موضع رفع بالابتداء.
قال القاضي أبو محمد : الأول أحسن لأنها موصولة ولا توصل في الاستفهام، ويقضي بصلتها أن المعطوفة عليها موصولة لا محالة، والصحيح أن الوقف في قوله :﴿إني عامل﴾ ثم ابتداء الكلام بالوعيد، و ﴿من﴾ معمولة ل ﴿تعلمون﴾ وهي موصولة.
وقوله :﴿وارتقبوا﴾ كذلك تهديد أيضاً.
وقرأ الحسن وأبو عبد الرحمن وعاصم :«مكانتكم » بالجمع، والجمهور على الإفراد.
وقوله :﴿اعملوا﴾ تهديد ووعيد، وهو نحو قوله :﴿اعملوا ما شئتم﴾(١) وقوله :﴿من يأتيه﴾ يجوز أن تكون ﴿من﴾ مفعولة ب ﴿تعلمون﴾ والثانية عطف عليها، قال الفراء : ويجوز أن تكون استفهاماً في موضع رفع بالابتداء.
قال القاضي أبو محمد : الأول أحسن لأنها موصولة ولا توصل في الاستفهام، ويقضي بصلتها أن المعطوفة عليها موصولة لا محالة، والصحيح أن الوقف في قوله :﴿إني عامل﴾ ثم ابتداء الكلام بالوعيد، و ﴿من﴾ معمولة ل ﴿تعلمون﴾ وهي موصولة.
وقوله :﴿وارتقبوا﴾ كذلك تهديد أيضاً.
١ - من الآية (٤٠) من سورة (فصلت)..