الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال لهم :﴿ويا قوم(١) اعملوا على مكانتكم﴾[ ٩٣ ] : أي : على منازلكم(٢)، وقيل : المعنى(٣) : على مكانتكم من العمل(٤)، ﴿إني عامل﴾. ﴿سوف تعلمون﴾[ ٩٣ ] : أينا الجاني على نفسه، وأينا المصيب وأينا المخطئ(٥). ﴿من ياتيه﴾ :( من ) : في موضع نصب ( بتعلمون )، مثل :﴿يعلم المفسد من ( المصلح )(٦)(٧). وقيل : هي في موضع رفع على أنها استفهام(٨). ( ومن ) الثانية عند الطبري في موضع نصب عطف على الهاء، في ( يخزيه ) على معنى : ويخزي من هو كاذب منا، ومنكم(٩).
﴿وارتقبوا إني معكم رقيب﴾[ ٩٣ ] : أي : انتظروا إني منتظر(١٠).
﴿تعلمون﴾ : وقف إن جعلت ( من ) استفهاما(١١). وقيل : لا يكون وقفا(١٢)، لأن الجملة إذا رفعت في موضع نصب ( بتعملون ) فالوقف عليه قبيح(١٣).
١ ط: يا قوم..
٢ انظر هذا التفسير في: جامع البيان ١٥/٤٦٣..
٣ ط: مطموس..
٤ انظر المصدر السابق..
٥ ساقط من ق..
٦ ساقط من ط..
٧ البقرة: ٢١٨. وانظر هذا التوجيه في: إعراب النحاس ٢/٢٩٩..
٨ انظر هذا الإعراب في: معاني الفراء ٢/٢٦، وإعراب النحاس ٢/٢٩٩-٣٠٠..
٩ انظر: بيان ذلك في جامع البيان ١٥/٤٦٣..
١٠ ط: مطموس. وانظر هذا التفسير في: غريب القرآن ٢٠٩..
١١ وهو قول الفراء في: معانيه ٢/٢٦، ووقف عنده العباس بن فضل. انظر: القطع ٣٩٥، والمكتفى ٣٢٠..
١٢ ق: وقف..
١٣ وهو قول النحاس،/ والداني، وأبي يحيى، انظر: القطع ٣٩٥، والمكتفى ٣٢٠، والمقصد ٤٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى