أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وأتبعوا في هذه لعنة﴾ : أي ألحقتهم في دار الدنيا لعنة وهي غرقهم.
﴿بئس الرفد المرفود﴾ : أي قبح الرفد الذي هو العطاء المرفود به أي المعطى لهم. والمراد لعنة الدنيا ولعنة الآخرة.

المعنى :


قوله تعالى ﴿وأتبعوا في هذه لعنة﴾ أي فرعون وقومه لعنوا في الدنيا، ويوم القيامة يلعنون أيضا ﴿فبئس الرفد المرفود﴾ وهما لعنة الدنيا ولعنة الآخرة، والرفد العون والعطاء والمرفود به هو المعان به والمعطى لمن يرفد من الناس.

الهداية :

من الهداية :


- شر المعذبين من جمع له بين عذاب الدنيا وعذاب الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى