تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ ْ﴾ أي : في الدنيا ﴿لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ ْ﴾ أي : يلعنهم الله وملائكته، والناس أجمعون في الدنيا والآخرة.
﴿بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ ْ﴾ أي : بئس ما اجتمع لهم، وترادف عليهم، من عذاب الله، ولعنة الدنيا والآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى