تفسير الشعراوي — الشعراوي

عن الكتاب
ويقول الحق سبحانه بعد ذلك :
﴿وأتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة بئس الرفد المرفود(١) ( ٩٩ )﴾ :
أي : أن اللعنة قد بقيت لهم، وما زلنا نحن المسلمين نلعنهم إلى الآن، ثم يصيرون إلى اللعنة الكبرى، وهي لعنة يوم القيامة :﴿بئس الرّفد المرفود ( ٩٩ )﴾ : والرفد : هو العطاء، فهل تعد اللعنة في الآخرة عطاء ؟
إن هذا تهكم منهم أيضا، مثلما مثل قول الحق سبحانه :﴿.. وبئس الورد المورود ( ٩٨ )﴾[ هود ].
١ - رفده يرفده رفدا: أعطاه وأعانه، والرفد: العطاء والمعونة، قال تعالى: ﴿وأتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة بئس الرفد المرفود (٩٩)﴾ [هود] أي: العطاء المعطى لهم، وهو اللعنة التي أتبعوها في الدنيا والآخرة، وسمى اللعنة رفدا تهكما وسخرية، [القاموس القويم ١/ ٢٧٠]..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى