تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله تعالى :( وإذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم ) الآية أي : منة الله عليكم.
قوله :( إذ أنجاكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب ) قد بينا في سورة البقرة.
وقوله تعالى :( ويذبحون أبناءكم ) قال في موضع بغير الواو، وقال هاهنا بالواو، وذكر الواو يقتضي أنه سبق الذبح عذاب آخر، وترك ذكر الواو يقتضي أن العذاب هو الذبح.
وقوله :( ويستحيون نساءكم ) يعني : يتركون قتل النساء، وفي الخبر :«اقتلوا شيوخ المشركين، واستحيوا شرخهم » (١). ( وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم ) قيل : إن البلاء هو المحنة، وقيل : إن البلاء هو النعمة، وموضع النعمة في الإنجاء من البلاء، وقيل معناه : اختبار من الله عظيم.
١ - تقدم تخريجه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى