المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
هذا من التذكير بأيام الله في النعم، وكان يوم الإنجاء عظيماً لعظم الكائن فيه، وقد تقدم تفسير هذه الآية وقصصها بما يغني عن إعادته(١)، غير أن في هذه الآية زيادة الواو في قوله :﴿ويذبحون﴾ وفي البقرة :﴿يذبحون﴾ [البقرة: ٤٩] - بغير واو عطف. فهناك فسر سوء العذاب بأنه التذبيح والاستحياء، وهنا دل بسوء العذاب على أنواع غير التذبيح والاستحياء، وعطف التذبيح والاستحياء عليها.
وقرأ ابن محيصن :«ويَذبَحون » بفتح الياء والباء مخففة.
و ﴿بلاء﴾ في هذه الآية يحتمل أن يريد به المحنة، ويحتمل أن يريد به الاختبار، والمعنى متقارب.
وقرأ ابن محيصن :«ويَذبَحون » بفتح الياء والباء مخففة.
و ﴿بلاء﴾ في هذه الآية يحتمل أن يريد به المحنة، ويحتمل أن يريد به الاختبار، والمعنى متقارب.
١ تقدم ذلك في تفسير الآية (٤٩) من سورة (البقرة)، والآية (١٤١) من سورة (الأعراف)، ولكن اللفظ في سورة (الأعراف) هو [يقتلون]، أما في سورة (البقرة) فهو [يذبحون] بدون واو، ولفظ القتل أعم إذ يشمل الذبح وغيره..