اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ﴾ يجوز أن يكون نسقاً على :﴿إِذْ أَنجَاكُمْ﴾، وأن يكون منصوباً ب " اذْكُرُوا " مفعولاً لا ظرفاً.
وجوَّز فيه الزمخشري : أن يكون نسقاً على :" نِعْمةَ " فهو من قول موسى، والتقدير وإذ قال موسى اذكروا نعمة الله، واذكروا حين تأذن، وقد تقدَّم نظير ذلك في الأعراف(١).
ومعنى :" تَأذَّنَ " آذن ربكم إيذاناً بليغاً، أي : أعلم، يقال : أذَّن وتَأذَّن بمعنى واحد مثل : أوعد وتوعَّد، وروي ذلك عن الحسن وغيره ومنه الأذان ؛ لأنه إعلام قال الشاعر :[ الوافر ]
وكان ابن مسعود(٣) يقرأ " وإذْ قال ربُّكُمْ " والمعنى واحد.
فيقال :" لَئِنْ شَكرْتُم " نعمتي، وآمنتم، وأطعتم :" لأزيدَنَّكُم " في النعمة.
وقيل : لئن شكرتم بالطَّاعة " لأزيدنكم " في الثواب.
والآية نصُّ في أنَّ الشكر سبب المزيد :" ولَئِنْ كَفرتُمْ " نعتمي فجحدتموها، ولم تشكروها :" إنَّ عذَابِي لشَديدٌ ".
وقيل : المراد الكفر ؛ لأن كفران النعمة لا يحصل إلا عند الجهل بكون تلك النعمة من الله -تعالى-.
وجوَّز فيه الزمخشري : أن يكون نسقاً على :" نِعْمةَ " فهو من قول موسى، والتقدير وإذ قال موسى اذكروا نعمة الله، واذكروا حين تأذن، وقد تقدَّم نظير ذلك في الأعراف(١).
ومعنى :" تَأذَّنَ " آذن ربكم إيذاناً بليغاً، أي : أعلم، يقال : أذَّن وتَأذَّن بمعنى واحد مثل : أوعد وتوعَّد، وروي ذلك عن الحسن وغيره ومنه الأذان ؛ لأنه إعلام قال الشاعر :[ الوافر ]
| فَلمْ نَشْعُر بضَوْء الصُّبْحِ حَتَّى | سَمِعْنَا في مَجَالِسنَا الأذِينَا(٢) |
فيقال :" لَئِنْ شَكرْتُم " نعمتي، وآمنتم، وأطعتم :" لأزيدَنَّكُم " في النعمة.
وقيل : لئن شكرتم بالطَّاعة " لأزيدنكم " في الثواب.
والآية نصُّ في أنَّ الشكر سبب المزيد :" ولَئِنْ كَفرتُمْ " نعتمي فجحدتموها، ولم تشكروها :" إنَّ عذَابِي لشَديدٌ ".
وقيل : المراد الكفر ؛ لأن كفران النعمة لا يحصل إلا عند الجهل بكون تلك النعمة من الله -تعالى-.
١ آية (١٤١)..
٢ ينظر: القرطبي ٥/٣٧٩..
٣ ينظر: الكشاف ٢/٤٥١، والبحر المحيط ٥/٣٩٦..
٢ ينظر: القرطبي ٥/٣٧٩..
٣ ينظر: الكشاف ٢/٤٥١، والبحر المحيط ٥/٣٩٦..