معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإذ تأذن ربكم﴾، أي : أعلم، يقال : أذن وتأذن بمعنى واحد، مثل أوعد وتوعد، ﴿لئن شكرتم﴾ يعني فآمنتم وأطعتم ﴿لأزيدنكم﴾ في النعمة. وقيل : الشكر : قيد الموجود، وصيد المفقود. وقيل : لئن شكرتم بالطاعة لأزيدنكم في الثواب. ﴿ولئن كفرتم﴾، نعمتي فجحدتموها ولم تشكروها، ﴿إن عذابي لشديد﴾.