تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿وإذ تأذن ربكم﴾، نظيرها في الأعراف :﴿وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة﴾ [الأعراف: ١٦٧]، وإذ قال ربكم :﴿لئن شكرتم لأزيدنكم﴾، يعنى لئن وحدتم الله عز وجل، كقوله سبحانه :﴿وسيجزى الله الشاكرين﴾ [آل عمران: ١٤٤]، يعني الموحدين، لأزيدنكم خيرا في الدنيا.
﴿ولئن كفرتم﴾ بتوحيد الله ﴿إن عذابي لشديد﴾ [ آية : ٧ ] لمن كفر بالله عز وجل في الآخرة.
﴿ولئن كفرتم﴾ بتوحيد الله ﴿إن عذابي لشديد﴾ [ آية : ٧ ] لمن كفر بالله عز وجل في الآخرة.