جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ﴾ عطف على إذ أنجاكم(١) أي : أذن وأعلم، ﴿رَبُّكُمْ﴾ : فقال، ﴿لَئِن شَكَرْتُمْ﴾ : يا بني إسرائيل نعمتي فأطعتموني،
﴿لأَزِيدَنَّكُمْ﴾ : في النعمة، ﴿وَلَئِن كَفَرْتُمْ﴾ : نعمتي، ﴿إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ(٢)، لمن كفر نعمتي.
١ جاز أن يكون عطفا على نعمة الله، أي: اذكروا حين تأذن ربكم / ١٢..
٢ جاء التركيب على ما عهد في القرآن من أنه إذا كر الخير أسند إلى نفسه الأقدس و إذا ذكر الشر بعده عدل عن نسبته إلى نفسه وصرح في لأزيدنكم بالمفعول، ولم يذكره في جانب العذاب و إن كان المعنى عليه رجاء و رحمة ثم نبه موسى قومه على أنه أوعد على الكفر لا لأنه محتاج إلى شكركم فقال وقال موسى "إن تكفروا" الآية١٣ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى