أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وإذ تأذّن ربكم﴾ أيضا من كلام موسى ﷺ، و﴿تأذن﴾ بمعنى آذن كتوعد وأوعد غير أنه أبلغ لما في التفعل من معنى التكليف والمبالغة. ﴿لئن شكرتم﴾ يا بني إسرائيل ما أنعمت عليكم من الانجاء وغيره بالإيمان والعمل الصالح. ﴿لأزيدنّكم﴾ نعمة إلى نعمة. ﴿ولئن كفرتم﴾ ما أنعمت عليكم. ﴿إن عذابي لشديد﴾ فلعلي أعذبكم على الكفران عذابا شديدا و من عادة أكرم الأكرمين أن يصرح بالوعد ويعرض بالوعيد، والجملة مقول قول مقدر أو مفعول ﴿تأذن﴾ على أنه جار مجرى " قال " لأنه ضرب منه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى