البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وتقدم شرح تأذن وتلقيه بالقسم في قوله في الأعراف :﴿وإذ تأذن ربك ليبعثن﴾ واحتمل إذ أن يكون منصوباً باذكروا، وأن يكون معطوفاً على إذ أنجاكم، لأنّ هذا الإعلام بالمزيد على الشكر من نعمه تعالى.
والظاهر أنّ متعلق الشكر هو الإنعام أي : لئن شكرتم إنعامي، وقاله الحسن والربيع.
قال الحسن : لأزيدنكم من طاعتي.
وقال الربيع : لأزيدنكم من فضلي.
وقال ابن عباس : أي لئن وحدتم وأطعتم لأزيدنكم في الثواب.
وكأنه راعى ظاهر المقابلة في قوله : ولئن كفرتم إن عذابي لشديد.
وظاهر الكفر المراد به الشرك، فلذلك فسر الشكر بالتوحيد والطاعة وغيره.
قال : ولئن كفرتم، أي نعمتي فلم تشكروها، رتب العذاب الشديد على كفران نعمة الله تعالى، ولم يبين محل الزيادة، فاحتمل أن يكون في الدنيا أو في الآخرة، أو فيهما، وجاء التركيب على ما عهد في القرآن من أنه إذا ذكر الخبر أسند إليه تعالى.
وإذ ذكر العذاب بعده عدل عن نسبته إليه فقال : لأزيدنكم، فنسب الزيادة إليه وقال : إنّ عذابي لشديد، ولم يأت التركيب لأعذبنكم، وخرج في لأزيدنكم بالمفعول، وهنا لم يذكر، وإن كان المعنى عليه أي : إنّ عذابي لكم لشديد.
وقرأ عبد الله : وإذ قال ربكم، كأنه فسر قوله : تأذن، لأنه بمعنى أذن أي : أعلم، وأعلم يكون بالقول.
والظاهر أنّ متعلق الشكر هو الإنعام أي : لئن شكرتم إنعامي، وقاله الحسن والربيع.
قال الحسن : لأزيدنكم من طاعتي.
وقال الربيع : لأزيدنكم من فضلي.
وقال ابن عباس : أي لئن وحدتم وأطعتم لأزيدنكم في الثواب.
وكأنه راعى ظاهر المقابلة في قوله : ولئن كفرتم إن عذابي لشديد.
وظاهر الكفر المراد به الشرك، فلذلك فسر الشكر بالتوحيد والطاعة وغيره.
قال : ولئن كفرتم، أي نعمتي فلم تشكروها، رتب العذاب الشديد على كفران نعمة الله تعالى، ولم يبين محل الزيادة، فاحتمل أن يكون في الدنيا أو في الآخرة، أو فيهما، وجاء التركيب على ما عهد في القرآن من أنه إذا ذكر الخبر أسند إليه تعالى.
وإذ ذكر العذاب بعده عدل عن نسبته إليه فقال : لأزيدنكم، فنسب الزيادة إليه وقال : إنّ عذابي لشديد، ولم يأت التركيب لأعذبنكم، وخرج في لأزيدنكم بالمفعول، وهنا لم يذكر، وإن كان المعنى عليه أي : إنّ عذابي لكم لشديد.
وقرأ عبد الله : وإذ قال ربكم، كأنه فسر قوله : تأذن، لأنه بمعنى أذن أي : أعلم، وأعلم يكون بالقول.