زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ﴾ مذكور في الأعراف :[ ١٦٧ ].
وفي قوله :﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لأزِيدَنَّكُمْ﴾ ثلاثة أقوال :
أحدها : لئن شكرتم نعمي لأزيدنكم من طاعتي، قاله الحسن.
والثاني : لئن شكرتم إنعامي لأزيدنكم من فضلي، قاله الربيع.
والثالث : لئن وحدتموني لأزيدنكم خيرا في الدنيا، قاله مقاتل.
وفي قوله :﴿وَلَئِن كَفَرْتُمْ﴾ قولان :
أحدهما : أنه كفر بالتوحيد. والثاني : كفران النعم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى