التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وإذ تأذن ربكم﴾ من كلام موسى، و " تأذن " بمعنى : أذن أي : أعلم كقولك توعد وأوعد وإعلام الله مقترن بإنفاذ ما أعلم به.
﴿لئن شكرتم لأزيدنكم﴾ هذا معمول ﴿تأذن﴾ لأنه يتضمن معنى قال ويحتمل أن تكون الزيادة من خير الدنيا أو من الثواب في الآخرة أو منهما.
﴿ولئن كفرتم﴾ يحتمل أن يريد كفر النعم أو الكفر بالإيمان والأول أرجح لمقابلته بالشكر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى