الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم﴾(١) – إلى قوله(٢) – ﴿إليه مريب﴾[ ٧-٩ ] والمعنى : واذكروا إذ تأذن ربكم. ( أي )(٣) : أعلمكم ربكم. ومنه الأذان، لأنه إعلام(٤) ( وتفعل )(٥) يقع على موضع ( أفعل )، والعرب تقول : أوعدته، وتوعدته، بمعنى واحد(٦).
وقال ابن مسعود :﴿وإذ تأذن ربكم﴾ : أي : قال ربكم. وكذلك قال ابن زيد معناه : قال ربكم ذلك التأذن(٧).
﴿لئن شكرتم﴾[ ٧ ] : معناه : القسم، والمعنى : ولئن(٨) شكرتم ربكم بطاعتكم إياه، فيما أمركم به، ونهاكم(٩) عنه، ليزيدنكم(١٠) من النعم(١١).
وقال الحسن : معناه : لأزيدنكم من طاعتي(١٢).
وقال سفيان بن عيينة :( قال سفيان )(١٣) : ليست الزيادة من الدنيا(١٤)، أهون على الله من أن يجعلها ثوابا لطاعته، ولا أثاب(١٥) ( بها )(١٦) أحدا من رسله وأهل طاعته، وهم أشكر الخلق.
وقيل : المعنى : لئن أطعتموني بالشكر، لأزيد( نك )م(١٧) من أسباب الشكر ما يعنيكم عليه(١٨).
وقيل : إن(١٩) المعنى لأزيد( ن )كم(٢٠) من الرحمة والتوفيق(٢١) والعصمة.
وقوله :﴿ولئن كفرتم﴾[ ٧ ] : أي ( إن )(٢٢) كفرتم النعمة، فجحدتموها بترك الشكر عليها(٢٣).
﴿إن عذابي لشديد﴾[ ٧ ] : أي : لشديد(٢٤) على من كفر وعصى.
وقال ابن مسعود :﴿وإذ تأذن ربكم﴾ : أي : قال ربكم. وكذلك قال ابن زيد معناه : قال ربكم ذلك التأذن(٧).
﴿لئن شكرتم﴾[ ٧ ] : معناه : القسم، والمعنى : ولئن(٨) شكرتم ربكم بطاعتكم إياه، فيما أمركم به، ونهاكم(٩) عنه، ليزيدنكم(١٠) من النعم(١١).
وقال الحسن : معناه : لأزيدنكم من طاعتي(١٢).
وقال سفيان بن عيينة :( قال سفيان )(١٣) : ليست الزيادة من الدنيا(١٤)، أهون على الله من أن يجعلها ثوابا لطاعته، ولا أثاب(١٥) ( بها )(١٦) أحدا من رسله وأهل طاعته، وهم أشكر الخلق.
وقيل : المعنى : لئن أطعتموني بالشكر، لأزيد( نك )م(١٧) من أسباب الشكر ما يعنيكم عليه(١٨).
وقيل : إن(١٩) المعنى لأزيد( ن )كم(٢٠) من الرحمة والتوفيق(٢١) والعصمة.
وقوله :﴿ولئن كفرتم﴾[ ٧ ] : أي ( إن )(٢٢) كفرتم النعمة، فجحدتموها بترك الشكر عليها(٢٣).
﴿إن عذابي لشديد﴾[ ٧ ] : أي : لشديد(٢٤) على من كفر وعصى.
١ ساقط من ق..
٢ ط: مطموس..
٣ ساقط من ق..
٤ وهو قول الحسن في: الجامع ٩/٢٢٥..
٥ ق: وتفعل ويقع..
٦ انظر هذا التوجيه في: معاني الفراء ٢/٦٩..
٧ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٦/٥٢٦..
٨ ق: لئن..
٩ ط: ونهيكم..
١٠ ق: ليزيدكم..
١١ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٦/٥٢٦-٥٢٧، وتفسير ابن كثير ٢/٨١١..
١٢ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٦/٥٢٧، حديث ضعفه الطبري، وقال ابن عطية في المحرر ١٠/٦٤، بل هو قوي حسن..
١٣ ساقط من ق. وسفيان هو الثوري، الفقيه، المعروف..
١٤ ق: الدنيا الدنيا وهو سهو من الناسخ..
١٥ ق: ثاب..
١٦ ساقط من ق..
١٧ ساقط من ق..
١٨ وهو قول الطبري في: جامع البيان ١٦/٥٢٧..
١٩ ساقط من ط..
٢٠ ساقط من ق..
٢١ ق: والتواسع..
٢٢ ساقط من ق..
٢٣ وهو قول الطبري في: جامع البيان ١٦/٥٢٨..
٢٤ ط: شديد..
٢ ط: مطموس..
٣ ساقط من ق..
٤ وهو قول الحسن في: الجامع ٩/٢٢٥..
٥ ق: وتفعل ويقع..
٦ انظر هذا التوجيه في: معاني الفراء ٢/٦٩..
٧ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٦/٥٢٦..
٨ ق: لئن..
٩ ط: ونهيكم..
١٠ ق: ليزيدكم..
١١ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٦/٥٢٦-٥٢٧، وتفسير ابن كثير ٢/٨١١..
١٢ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٦/٥٢٧، حديث ضعفه الطبري، وقال ابن عطية في المحرر ١٠/٦٤، بل هو قوي حسن..
١٣ ساقط من ق. وسفيان هو الثوري، الفقيه، المعروف..
١٤ ق: الدنيا الدنيا وهو سهو من الناسخ..
١٥ ق: ثاب..
١٦ ساقط من ق..
١٧ ساقط من ق..
١٨ وهو قول الطبري في: جامع البيان ١٦/٥٢٧..
١٩ ساقط من ط..
٢٠ ساقط من ق..
٢١ ق: والتواسع..
٢٢ ساقط من ق..
٢٣ وهو قول الطبري في: جامع البيان ١٦/٥٢٨..
٢٤ ط: شديد..