النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وإذ تأذن ربُّكم﴾ فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : معناه وإذ سمع ربكم، قاله الضحاك.
الثاني : وإذا قال ربكم، قاله أبو مالك(١).
الثالث : معناه وإذ أعلمكم ربكم، ومنه الأذان لأنه إعلام، قال الشاعر :
﴿لئن شكرتم لأزيدنكم﴾ فيه ثلاثة(٢) تأويلات :
أحدها : لئن شكرتم إنعامي لأزيدنكم من فضلي، قاله الربيع.
الثاني : لئن شكرتم نعمتي لأزيدنكم من طاعتي، قاله الحسن وأبو صالح.
الثالث(٣) : لئن وحّدتم وأطعتم لأزيدنكم، قاله ابن عباس.
ويحتمل تأويلاً رابعاً : لئن آمنتم لأزيدنكم من نعيم الآخرة إلى نعيم الدنيا.
وسُئِل بعض الصلحاء على شكر الله تعالى، فقال : أن لا تتقوى بنِعَمِهِ على معاصيه. وحكي أنَّ داود عليه السلام قال : أي ربِّ كيف أشكرك وشكري لك نعمة مجددة منك عليّ ؟ قال :" يا داود الآن شكرتني(٤) ".
﴿ولئن كفرتم إن عذابي لشديدٌ﴾ وعد الله تعالى بالزيادة على الشكر، وبالعذاب على الكفر.
أحدها : معناه وإذ سمع ربكم، قاله الضحاك.
الثاني : وإذا قال ربكم، قاله أبو مالك(١).
الثالث : معناه وإذ أعلمكم ربكم، ومنه الأذان لأنه إعلام، قال الشاعر :
| فلم نشعر بضوء الصبح حتى | سَمِعْنا في مجالِسنا الأذينا |
أحدها : لئن شكرتم إنعامي لأزيدنكم من فضلي، قاله الربيع.
الثاني : لئن شكرتم نعمتي لأزيدنكم من طاعتي، قاله الحسن وأبو صالح.
الثالث(٣) : لئن وحّدتم وأطعتم لأزيدنكم، قاله ابن عباس.
ويحتمل تأويلاً رابعاً : لئن آمنتم لأزيدنكم من نعيم الآخرة إلى نعيم الدنيا.
وسُئِل بعض الصلحاء على شكر الله تعالى، فقال : أن لا تتقوى بنِعَمِهِ على معاصيه. وحكي أنَّ داود عليه السلام قال : أي ربِّ كيف أشكرك وشكري لك نعمة مجددة منك عليّ ؟ قال :" يا داود الآن شكرتني(٤) ".
﴿ولئن كفرتم إن عذابي لشديدٌ﴾ وعد الله تعالى بالزيادة على الشكر، وبالعذاب على الكفر.
١ سقط من ك..
٢ في ق: فيه تأويلات..
٣ سقط من ق..
٤ نقل القرطبي هذه الفقرة حرفيا. انظر تفسيره ٩/٣٤٣..
٢ في ق: فيه تأويلات..
٣ سقط من ق..
٤ نقل القرطبي هذه الفقرة حرفيا. انظر تفسيره ٩/٣٤٣..