تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( وحنانا من لدنا ) أي : رحمة من عندنا، قال الشاعر :
أبا منذر ( أفنيت فاستبق بعضنا ) (١)حنانيك بعض الشر أهون من بعض
هو مأخوذ من التحنن وهو التعطف.
وقوله :" وزكاة " أي " طهارة وتوفيقا، وقيل : إخلاصا.
وقوله :( وكان تقيا ). وصفه بالتقوى ؛ لأنه لم يذنب، ولم يهم بذنب.
١ - ما بين القوسين مطموس في "الأصل"، ومكانه بياض في "ك" والمثبت من تفسير القرطبي..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى