تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
الحَنان : الشفقة. ومن صفات الله تعالى الحنان. ومن كلام العرب : حنانيك، أي حناناً منك بعد حنان. وجُعل حنان يحيى من لَدن الله إشارة إلى أنه متجاوز المعتاد بين الناس.
والزكاة : زكاة النفس ونقاؤها من الخبائث، كما في قوله تعالى :﴿فقل هل لك إلى أن تزكى﴾ [النازعات: ١٨] أو أُريد بها البركة.
وتقي : فعيل بمعنى مُفعل، من اتّقى إذا اتّصف بالتقوى، وهي تجنب ما يخالف الدّين. وجيء في وصفه بالتقوى بفعل ﴿كَانَ تَقِيّاً﴾ للدلالة على تمكنه من الوصف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى