مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿وَحَنَانا مِّن لَّدُنَّا﴾ أي رحمة من عندنا، قال امرؤ القيس ابن حجر الكندي :
وقال الحطيئة :
أي ترحم، وعامة ما يستعمل في المنطق على لفظ الاثنين، قال طرفة العبدي :
| ويمنَحُها بنو شَمَجي بن جَرْمٍ | مَعِيزَهُمُ حَنَانكَ ذا الحَنانِ |
| تَحنَّنْ علىَّ هداكَ المليك | فإن لكل مقامٍ مقالا |
| أبا مُنْذر أفنيت فاستبق بِعضنَا | حَنانَيْكَ بعض الشرّ أهونُ من بعضِ |