لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله ﴿وَحَنَاناً مِّن لَّدُنَّا. . .﴾ أي آتيناه رحمةً من عندنا، وطهارةً وتوفيقاً لمجلوبات التقوى وتحقيقاً لموهوباتها ؛ فإن التقوى على قسمين : مجموع ومجلوب يتوصَّلُ إليه العبدُ بِتَكَلُّفِه وتَعَلُّمِه، وموضوعٍ من الله تعالى وموهوبٍ منه يصلُ إليه العبدُ بِبَذْله سبحانه وبفضله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى