البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿وحناناً﴾ معطوف على الحكم والحنان الرحمة قاله ابن عباس في رواية والحسن وعكرمة وقتادة والضحاك وأبو عبيدة والفراء وأنشد أبو عبيدة :
قال : وأكثر ما تستعمل مثنى كما قال :
حنانيك بعض الشر أهون من بعض. . .
وقال ابن الأنباري : المعنى وجعلناه ﴿حناناً﴾ لأهل زمانه.
وقال مجاهد وتعطفاً من ربه عليه.
وعن ابن جبير : ليناً.
وعن عكرمة وابن زيد : محبة، وعن عطاء تعظيماً.
وقوله ﴿وزكاة﴾ عن الضحاك وقتادة عملاً صالحاً.
وعن ابن السائب : صدقة تصدق بها على أبويه.
وعن الزجاج تطهيراً.
وعن ابن الأنباري زيادة في الخير.
وقيل ثناء كما يزكي الشهود.
﴿وكان تقياً﴾.
قال قتادة : لم يهم قط بكبيرة ولا صغيرة ولا همَّ بامرأة.
وقال ابن عباس : جعله متقياً له لا يعدل به غيره.
وقال مجاهد : كان طعامه العشب المباح وكان للدمع في خديه مجار بائنة
| تحنن على هداك المليك | فإن لكل مقام مقالا |
حنانيك بعض الشر أهون من بعض. . .
وقال ابن الأنباري : المعنى وجعلناه ﴿حناناً﴾ لأهل زمانه.
وقال مجاهد وتعطفاً من ربه عليه.
وعن ابن جبير : ليناً.
وعن عكرمة وابن زيد : محبة، وعن عطاء تعظيماً.
وقوله ﴿وزكاة﴾ عن الضحاك وقتادة عملاً صالحاً.
وعن ابن السائب : صدقة تصدق بها على أبويه.
وعن الزجاج تطهيراً.
وعن ابن الأنباري زيادة في الخير.
وقيل ثناء كما يزكي الشهود.
﴿وكان تقياً﴾.
قال قتادة : لم يهم قط بكبيرة ولا صغيرة ولا همَّ بامرأة.
وقال ابن عباس : جعله متقياً له لا يعدل به غيره.
وقال مجاهد : كان طعامه العشب المباح وكان للدمع في خديه مجار بائنة