تفسير التستري — سهل التستري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وحنانا من لدنا﴾ [ ١٣ ] أي فعلنا ذلك رحمة من لدنا بأبويه، ﴿وزكاة﴾ [ ١٣ ] أي طهرناه من ظنون الخلق إليه فيه، ﴿وكان تقيا﴾ [ ١٣ ] أي مقبلا علينا، معرضا عما سوانا. وقال : إن أحوال الأنبياء كلها محضة.