زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَحَنَانًا مّن لَّدُنَّا﴾ قال الزجاج : أي : وآتيناه حنانا. وقال ابن الأنباري : المعنى : وجعلناه حنانا لأهل زمانه.
وفي الحنان ستة أقوال :
أحدها : أنه الرحمة، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس، وبه قال الحسن، وعكرمة، وقتادة، والضحاك، والفراء، وأبو عبيدة، وأنشد :
قال : وعامة ما يستعمل في المنطق على لفظ الاثنين، قال طرفة :
قال ابن قتيبة : ومنه يقال : تحنن علي، وأصله من حنين الناقة على ولدها. وقال ابن الأنباري : لم يختلف اللغويون أن الحنان : الرحمة، والمعنى : فعلنا ذلك رحمة لأبويه، وتزكية له. والثاني : أنه التعطف من ربه عليه، قاله مجاهد.
والثالث : أنه اللين، قاله سعيد بن جبير. والرابع : البركة، وروي عن ابن جبير أيضاً. والخامس : المحبة، قاله عكرمة، وابن زيد. والسادس : التعظيم، قاله عطاء بن أبي رباح.
وفي قوله :﴿وَزَكَاةً﴾ أربعة أقوال :
أحدها : أنها العمل الصالح، قاله الضحاك، وقتادة.
والثاني : أن معنى الزكاة : الصدقة، فالتقدير : إن الله تعالى جعله صدقة تصدق بها على أبويه، قاله ابن السائب.
والثالث : أن الزكاة : التطهير، قاله الزجاج.
والرابع : أن الزكاة : الزيادة، فالمعنى : وآتيناه زيادة في الخير على ما وصف وذكر، قاله ابن الأنباري.
قوله تعالى :﴿وَكَانَ تَقِيّا﴾ قال ابن عباس : جعلته يتقيني، لا يعدل بي غيري.
وفي الحنان ستة أقوال :
أحدها : أنه الرحمة، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس، وبه قال الحسن، وعكرمة، وقتادة، والضحاك، والفراء، وأبو عبيدة، وأنشد :
| تحنن علي هداك المليك | فإن لكل مقام مقالا |
| أبا منذر أفنيت فاستبق بعضنا | حنانيك بعض الشر أهون من بعض |
والثالث : أنه اللين، قاله سعيد بن جبير. والرابع : البركة، وروي عن ابن جبير أيضاً. والخامس : المحبة، قاله عكرمة، وابن زيد. والسادس : التعظيم، قاله عطاء بن أبي رباح.
وفي قوله :﴿وَزَكَاةً﴾ أربعة أقوال :
أحدها : أنها العمل الصالح، قاله الضحاك، وقتادة.
والثاني : أن معنى الزكاة : الصدقة، فالتقدير : إن الله تعالى جعله صدقة تصدق بها على أبويه، قاله ابن السائب.
والثالث : أن الزكاة : التطهير، قاله الزجاج.
والرابع : أن الزكاة : الزيادة، فالمعنى : وآتيناه زيادة في الخير على ما وصف وذكر، قاله ابن الأنباري.
قوله تعالى :﴿وَكَانَ تَقِيّا﴾ قال ابن عباس : جعلته يتقيني، لا يعدل بي غيري.