الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿حنانا﴾ رحمة لأبويه وغيرهما، وتعطفاً وشفقة. أنشد سيبويه :
وَقَالَتْ حَنَانٌ مَا أَتَى بِكَ ههُنَاأَذُو نَسَبٍ أَمْ أَنْتَ بِالحَيِّ عَارِفُ
وقيل : حنانا من الله عليه. وحنّ : في معنى ارتاح واشتاق، ثم استعمل في العطف والرأفة، وقيل لله «حنان » كما قيل :«رحيم » على سبيل الاستعارة. والزكاة : الطهارة، وقيل الصدقة، أي : يتعطف على الناس ويتصدّق عليهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى