محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
وقوله تعالى :
﴿وَحَنَانًا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا ( ١٣ )﴾.
﴿وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّارًا عَصِيًّا ( ١٤ )﴾.
﴿وَحَنَانًا مِّن لَّدُنَّا﴾ أي وآتيناه حنانا : وهو التحنن والتعطف والشفقة. وتنوينه للتفخيم. أي رحمة عظيمة يشفق بها على الخلق. أو حنانا من الله عليه ﴿وَزَكَاةً﴾ أي طهارة من الذنوب، وعصمة بليغة منها { وَكَانَ تَقِيًّا
﴿وَحَنَانًا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا ( ١٣ )﴾.
﴿وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّارًا عَصِيًّا ( ١٤ )﴾.
﴿وَحَنَانًا مِّن لَّدُنَّا﴾ أي وآتيناه حنانا : وهو التحنن والتعطف والشفقة. وتنوينه للتفخيم. أي رحمة عظيمة يشفق بها على الخلق. أو حنانا من الله عليه ﴿وَزَكَاةً﴾ أي طهارة من الذنوب، وعصمة بليغة منها { وَكَانَ تَقِيًّا