لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿وحناناً من لدناً﴾ أي رحمة من عندنا قال الحطيئة يخاطب عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه :
أي ترحم علي ﴿وزكاة﴾ قال ابن عباس : يعني بالزكاة الطاعة والإخلاص، وقيل هي العمل الصالح، ومعنى الآية وآتيناه رحمة من عندنا وتحننا على العباد ليدعوهم إلى طاعة ربهم وعملاً صالحاً في إخلاصه ﴿وكان تقياً﴾ أي مسلماً مخلصاً مطيعاً، وكان من تقواه إنه لم يعمل خطيئة ولم يهم بها قط.
| تحنن علي هداك المليك | فإن لكل مقام مقالا |