تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وحنانا من لدنا﴾ أي : أعطيناه رحمة من عندنا. قال محمد : الحنان أصله : العطف والرحمة، ومنه قول الشاعر(١) :
فقالت حنان ما أتى بك ها هناأذو نسب أم أنت بالحي عارف ؟
قوله ( حنان )، أي أمرنا حنان : عطف ورحمة.
﴿وزكاة﴾ قال قتادة : الزكاة : العمل الصالح(٢) ﴿وكان تقيا﴾.
يحيى : عن الربيع بن صبيح، عن الحسن قال : قال رسول الله ﷺ :" ما من أحد من ولد آدم إلا قد أصاب ذنبا أو هم به، غير يحيى بن زكريا لم يصب ذنبا، ولم يهم به " (٣).
١ هو المنذر بن درهم الكلبي كما في (الكتاب) لسيبويه (١/٣٢٠) واللسان (حنن)..
٢ رواه الطبري في "التفسير" (١/٣١٧)، (٢٣٥٦١)..
٣ رواه عبد الرزاق في المصنف (٢/٥) والحاكم في المستدرك (٢/٥٩١) وابن عساكر في تاريخ دمشق (٦٤/١٩٣، ١٩٤، ١٩٥) من طرق عن بعض الصحابة موصولا مرفوعا وموقوفا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى