مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَهْزِّي﴾ حركي ﴿إِلَيْكَ﴾ إلى نفسك ﴿بِجِذْعِ النخلة﴾ قال أبو علي : الباء زائدة أي هزي جذع النخلة.
﴿تساقط عَلَيْكِ﴾ بإدغام التاء الأولى في الثانية : مكي ومدني وشامي وأبو عمرو وعلي وأبو بكر، والأصل تتساقط بإظهار التاءين ﴿وتساقط﴾ بفتح التاء والقاف وطرح التاء الثانية وتخفيف السين : حمزة. و ﴿يساقط﴾ بفتح الياء والقاف وتشديد السين : يعقوب وسهل وحماد ونصير. و ﴿تساقط﴾ حفص من المفاعلة. و ﴿تُسقِطْ﴾ و ﴿يُسقِطْ﴾ وتَسقُطْ ويَسقُطْ التاء للنخلة والياء للجذع فهذه تسع قراءات ﴿رُطَباً﴾ تمييز أو مفعول به على حسب القراءة ﴿جَنِيّاً﴾ طرياً وقالوا : التمر للنفساء عادة من ذلك الوقت. وقيل : ما للنفساء خير من الرطب ولا للمريض من العسل
﴿تساقط عَلَيْكِ﴾ بإدغام التاء الأولى في الثانية : مكي ومدني وشامي وأبو عمرو وعلي وأبو بكر، والأصل تتساقط بإظهار التاءين ﴿وتساقط﴾ بفتح التاء والقاف وطرح التاء الثانية وتخفيف السين : حمزة. و ﴿يساقط﴾ بفتح الياء والقاف وتشديد السين : يعقوب وسهل وحماد ونصير. و ﴿تساقط﴾ حفص من المفاعلة. و ﴿تُسقِطْ﴾ و ﴿يُسقِطْ﴾ وتَسقُطْ ويَسقُطْ التاء للنخلة والياء للجذع فهذه تسع قراءات ﴿رُطَباً﴾ تمييز أو مفعول به على حسب القراءة ﴿جَنِيّاً﴾ طرياً وقالوا : التمر للنفساء عادة من ذلك الوقت. وقيل : ما للنفساء خير من الرطب ولا للمريض من العسل