الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
وقيل لمريم ﴿وَهُزِّى إِلَيْكِ﴾ أي حرّكي ﴿بِجِذْعِ النَّخْلَةِ﴾ يقول العرب : هزّه وهزّ به كما يقال : خذ الخطام وخذ بالخطام، وتعلّق بزيد وتعلق زيداً، وخذ رأسه وخذ برأسه، وامدد الحبل، وامدد بالحبل، والجذع : الغصن، والجذع : النخلة نفسها.
﴿تُسَاقِطْ﴾ قرأ البراء بن عازب ويعقوب وأبو حاتم وحمّاد ونصير : يساقط بالياء، وقرأ حفص تُساقِط بضم التاء وتخفيف السين وكسر القاف، وقرأ الأعمش وحمزة وأبو عبيد : تَسّاقَط بفتح التاء والقاف وتشديد السين، فمن أنَّث ردَّه إلى النخلة ومن ذكّر ردّه ألى الجذع والتشديد على الإدغام والتخفيف على الحذف.
﴿رُطَباً جَنِيّاً﴾ غصناً رطباً ساعة جُني.
وقال الربيع بن خيثم : ما للنفساء عندي خير من الرطب ولا للمريض من العسل.
وقال عمرو بن ميمون : ما أدري للمرأة إذا عسُر عليها ولدها خير من الرطب لقول الله سبحانه ﴿وَهُزِّى إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً﴾.
وقالت عائشة رضي الله عنه : إنَّ من السنّة أن يمضغ التمر ويدلك به فم المولود، وكذلك كان رسول الله ﷺ يُمضغ التمر ويحنّك به أولاد الصحابة.
﴿تُسَاقِطْ﴾ قرأ البراء بن عازب ويعقوب وأبو حاتم وحمّاد ونصير : يساقط بالياء، وقرأ حفص تُساقِط بضم التاء وتخفيف السين وكسر القاف، وقرأ الأعمش وحمزة وأبو عبيد : تَسّاقَط بفتح التاء والقاف وتشديد السين، فمن أنَّث ردَّه إلى النخلة ومن ذكّر ردّه ألى الجذع والتشديد على الإدغام والتخفيف على الحذف.
﴿رُطَباً جَنِيّاً﴾ غصناً رطباً ساعة جُني.
وقال الربيع بن خيثم : ما للنفساء عندي خير من الرطب ولا للمريض من العسل.
وقال عمرو بن ميمون : ما أدري للمرأة إذا عسُر عليها ولدها خير من الرطب لقول الله سبحانه ﴿وَهُزِّى إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً﴾.
وقالت عائشة رضي الله عنه : إنَّ من السنّة أن يمضغ التمر ويدلك به فم المولود، وكذلك كان رسول الله ﷺ يُمضغ التمر ويحنّك به أولاد الصحابة.