التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وقوله - سبحانه - :﴿وهزى إِلَيْكِ بِجِذْعِ النخلة﴾. معطوف على ما قاله عيسى لأمه مريم. والباء فى قوله ﴿بِجِذْعِ﴾ مزيدة للتوكيد، لأن فعل الهز يتعدى بنفسه.
أى : وحركى نحوك أو جهة اليمين أو الشمال جذع النخلة ﴿تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً﴾ وهو ما نضج واستوى من الثمر ﴿جَنِيّاً﴾ أى : صالحاً للأخذ والاجتناء

تفسير هذه الآية من كتب أخرى