زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَهُزِّي إِلَيْكَ﴾ الهز : التحريك.
والباء في قوله تعالى :﴿بِجِذْعِ النَّخْلَةِ﴾ فيها قولان :
أحدهما : أنها زائدة مؤكدة، كقوله تعالى :﴿فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاء﴾ [الحج: ١٥] قال الفراء : معناه : فليمدد سبباً. والعرب تقول : هزه، وهز به، وخذ الخطام، وخذ بالخطام، وتعلق زيدا، وتعلق به. وقال أبو عبيدة : هي مؤكدة، كقول الشاعر :
نضرب بالسيف ونرجو بالفرج ***. . .
والثاني : أنها دخلت على الجذع لتلصقه بالهز، فهي مفيدة للإلصاق، قاله ابن الأنباري.
قوله تعالى :﴿تُسَاقِطْ﴾ قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم :" تساقط " بالتاء مشددة السين. وقرأ حمزة، وعبد الوارث :" تساقط " بالتاء مفتوحة مخففة السين. وقرأ حفص عن عاصم :" تساقط " بضم التاء وكسر القاف مخففة السين. وقرأ يعقوب، وأبو زيد عن المفضل :" يساقط " بالياء مفتوحة وتشديد السين وفتح القاف. فهذه القراءات المشاهير. وقرأ أبي بن كعب، وأبو حيوة :" تسقط " بفتح التاء وسكون السين ورفع القاف. وقرأ عبد الله بن عمرو، وعائشة، والحسن :" يساقط " بألف وتخفيف السين ورفع الياء وكسر القاف. وقرأ الضحاك، وعمرو بن دينار :" يسقط " برفع الياء وكسر القاف مع سكون السين وعدم الألف. وقرأ عاصم الجحدري، وأبو عمران الجوني مثله، إلا أنه بالتاء. وقرأ معاذ القارئ، وابن يعمر مثله، إلا أنه بالنون. وقرأ أبو رزين العقيلي، وابن أبي عبلة :" يسقط " بالياء مفتوحة مع سكون السين ورفع القاف. وقرأ أبو السماك العدوي، وابن حزام :" تتساقط " بتاءين مفتوحين وبألف. وقال الزجاج : من قرأ " يسَّاقط " فالمعنى : يتساقط، فأدغمت التاء في السين، ومن قرأ " تساقط "، فكذلك أيضا، وأنث لأن لفظ النخلة يؤنث. ومن قرأ " تساقط " بالتاء والتخفيف، فإنه حذف من " تتساقط " اجتماع التاءين. ومن قرأ " يساقط " ذهب إلى معنى : يساقط الجذع عليك. ومن قرأ " نساقط " بالنون، فالمعنى : نحن نساقط عليك، فنجعله لك آية، والنحويون يقولون : إن " رطبا " منصوب على التمييز إذا قلت : يساقط أو يتساقط، المعنى : يتساقط الجذع رطبا. وإذا قلت : تساقط بالتاء، فالمعنى : تتساقط النخلة رطبا.
قوله تعالى :﴿جَنِيّاً﴾ قال الفراء : الجني : المجتنى، وقال ابن الأنباري : هو الطري، والأصل : مجنو، صرف من مفعول إلى فعيل، كما يقال : قديد، وطبيخ. وقال غيره : هو الطريّ بغباره : ولم يكن لتلك النخلة رأس، فأنبته الله تعالى، فلما وضعت يدها عليها، سقط الرطب رطبا. وكان السلف يستحبون للنفساء الرطب من أجل مريم عليها السلام.
والباء في قوله تعالى :﴿بِجِذْعِ النَّخْلَةِ﴾ فيها قولان :
أحدهما : أنها زائدة مؤكدة، كقوله تعالى :﴿فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاء﴾ [الحج: ١٥] قال الفراء : معناه : فليمدد سبباً. والعرب تقول : هزه، وهز به، وخذ الخطام، وخذ بالخطام، وتعلق زيدا، وتعلق به. وقال أبو عبيدة : هي مؤكدة، كقول الشاعر :
نضرب بالسيف ونرجو بالفرج ***. . .
والثاني : أنها دخلت على الجذع لتلصقه بالهز، فهي مفيدة للإلصاق، قاله ابن الأنباري.
قوله تعالى :﴿تُسَاقِطْ﴾ قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم :" تساقط " بالتاء مشددة السين. وقرأ حمزة، وعبد الوارث :" تساقط " بالتاء مفتوحة مخففة السين. وقرأ حفص عن عاصم :" تساقط " بضم التاء وكسر القاف مخففة السين. وقرأ يعقوب، وأبو زيد عن المفضل :" يساقط " بالياء مفتوحة وتشديد السين وفتح القاف. فهذه القراءات المشاهير. وقرأ أبي بن كعب، وأبو حيوة :" تسقط " بفتح التاء وسكون السين ورفع القاف. وقرأ عبد الله بن عمرو، وعائشة، والحسن :" يساقط " بألف وتخفيف السين ورفع الياء وكسر القاف. وقرأ الضحاك، وعمرو بن دينار :" يسقط " برفع الياء وكسر القاف مع سكون السين وعدم الألف. وقرأ عاصم الجحدري، وأبو عمران الجوني مثله، إلا أنه بالتاء. وقرأ معاذ القارئ، وابن يعمر مثله، إلا أنه بالنون. وقرأ أبو رزين العقيلي، وابن أبي عبلة :" يسقط " بالياء مفتوحة مع سكون السين ورفع القاف. وقرأ أبو السماك العدوي، وابن حزام :" تتساقط " بتاءين مفتوحين وبألف. وقال الزجاج : من قرأ " يسَّاقط " فالمعنى : يتساقط، فأدغمت التاء في السين، ومن قرأ " تساقط "، فكذلك أيضا، وأنث لأن لفظ النخلة يؤنث. ومن قرأ " تساقط " بالتاء والتخفيف، فإنه حذف من " تتساقط " اجتماع التاءين. ومن قرأ " يساقط " ذهب إلى معنى : يساقط الجذع عليك. ومن قرأ " نساقط " بالنون، فالمعنى : نحن نساقط عليك، فنجعله لك آية، والنحويون يقولون : إن " رطبا " منصوب على التمييز إذا قلت : يساقط أو يتساقط، المعنى : يتساقط الجذع رطبا. وإذا قلت : تساقط بالتاء، فالمعنى : تتساقط النخلة رطبا.
قوله تعالى :﴿جَنِيّاً﴾ قال الفراء : الجني : المجتنى، وقال ابن الأنباري : هو الطري، والأصل : مجنو، صرف من مفعول إلى فعيل، كما يقال : قديد، وطبيخ. وقال غيره : هو الطريّ بغباره : ولم يكن لتلك النخلة رأس، فأنبته الله تعالى، فلما وضعت يدها عليها، سقط الرطب رطبا. وكان السلف يستحبون للنفساء الرطب من أجل مريم عليها السلام.