التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وهزي إليك بجذع النخلة﴾ كان جذعا يابسا فخلق الله فيه الرطب كرامة لها وتأنيسا، وقد استدل بعض الناس بهذه الآية على أن الإنسان ينبغي له أن يتسبب في طلب الرزق، لأن الله أمر مريم بهز النخلة، والباء في ﴿بجذع﴾ زائدة كقوله :﴿ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة﴾ [البقرة: ١٩٥].
﴿تساقط عليك رطبا جنيا﴾ الفاعل بتساقط النخلة، وقرئ بالياء والفاعل على ذلك الجذع، ورطبا تمييز والجني معناه الذي طاب وصلح، لأن يجتني.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى