فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿وهزي إليك بجذع النخلة﴾ الهز التحريك يقال هزه فاهتز والباء مزيدة للتأكيد، وقال الفراء ؛ العرب تقول هزه وهز به، والجذع هو أسفل الشجرة، قال قطرب : كل خشبة في أصل شجرة فهي جذع ﴿تساقط عليك﴾ أصله تتساقط ؛ وقرئ تسقط ويسقط، فمن قرأ بالفوقية جعل الضمير للنخلة، ومن قرأ بالتحتية جعله للجذع ﴿رطبا جنيا﴾ الجنيّ المأخوذ طريا، وقيل : هو ما طاب وصلح للجني، وهو فعيل يعني مفعول، أي رطبا طريا طيبا، قاله ابن عباس أي استحق أن يجنى.