لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿وهزي إليك﴾ أي حركي إليك ﴿بجذع النخلة تساقط عليك رطباً جنياً﴾ قيل الجني الذي بلغ الغاية جاء أوان اجتنائه. قال الربيع بن خيثم : ما للنفساء عندي خير من الرطب ولا للمريض خير من العسل.
تفسير الآية ٢٥ من سورة مريم من كتاب لباب التأويل في معاني التنزيل