الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿وهزي﴾ وحركي ﴿إليك﴾ إلى نفسك ﴿بجذع النخلة تساقط﴾ النخلة ﴿عليك رطبا جنيا﴾ غضا ساعة جني وذلك أن الله تعالى أحيا لها تلك النخلة بعد يبسها فأورقت وأثمرت وأرطبت
تفسير الآية ٢٥ من سورة مريم من كتاب الوجيز في تفسير الكتاب العزيز